Cool Red Pointer
Glitter -->

شريط الإهداءت

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

( من كتابات الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله )

_____

من روائع الشيخ علي الطنطاوي …. رحمه الله

يقول الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله -
حدثني رجل كبير القدر صادق اللهجه قال: كنت في لندن ،فرأيت صفا طويلا من الناس يمشي الواحد
منهم على عقب الآخر ممتدا من وسط الشارع إلى اخره
فسألت فقالوا أن هنا مركز توزيع وأن الناس يمشون اليه صفا كلما جاء واحد اخذ آخر الصف فلا يكون تزاحم
ولا تدافع ولا يتقدم احد دوره ولو كان الوزير ولو كان أمامه الكناس وتلك عادتهم في كل مكان على مدخل
الكنيسة وعلى السينما وأمام بائع الجرائد وعند ركوب الترام أوصعود القطار .
قال: ونظرت فرأيت في الصف كلبا في فمه سله وهو يمشي مع الناس كلما خطو خطوة..
خطا خطوة لايحاول أن يتعدى دوره أو يسبق من أمامه ولا يسعى من وراءه ليسبقه ولا يجد غضاضة أن يمشي
وراء كلب مادام قد سبقه الكلب .
فقلت ما هذا ؟
قالوا كلب يرسله صاحبه بهذه السلة وفيها الثمن والبطاقة فيأتيه بنصيبه من الإعاشة .
لما سمعت هذه القصة خجلت من نفسي أن يكون الكلب قد دخل النظام وتعلم اداب المجتمع
ونحن لانزال نبصر أناسا في أكمل هيئه وأفخم زي تراهم فتحسبهم من الأكابر يزاحمونك ليصعدوا الترام قبلك بعدما
وضعت رجلك على درجته…
أو يمدون ايديهم من فوق رأسك إلى شباك البريد وأنت جئت قبلهم وأنت صاحب الدور دونهم…
أو يقفزون ليدخلوا قبلك على الطبيب وأنت تنظر متالما لساعتين…
وهم إنما وثبوا من الباب الى المحراب .
خجلت من رجال لم يتعلموا الانتظام الذي تعلمته الكلاب !!

((أقراء المــزيد)) ..........

( من كتابات الشيخ عائض القرني )

_____
المرعى أخضر ولكن العنزة مريضة
أكرمكم الله 


 د. عائض القرني
أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف ، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين ولكن الاعتراف بحسنات الآخرين منهج قرآني ، يقول تعالى:
« ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة ».

وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة ، وتهذيب الطباع ، ولطف المشاعر ، وحفاوة اللقاء ، حسن التأدب مع الآخر ، أصوات هادئة ، حياة منظمة ، التزام بالمواعيد ، ترتيب في شؤون الحياة ،
 أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة ، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي عربي ، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى . ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر.

نحن مجتمع غلظة وفظاظة إلا من رحم الله ، فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق ، وتصحّر في النفوس ، حتى إن بعض العلماء إذا سألته أكفهرَّ وعبس وبسر ، الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببدلته على الناس ، من الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌ هصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء ، من الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى ، من المسؤولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود بن كنعان كِبراً وخيلاء حتى إنه إذا سلّم على الناس يرى أن الجميل له ، وإذا جلس معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه ،
الشرطي صاحب عبارات مؤذية ،
 الأستاذ جافٍ مع طلابه ،
فنحن بحاجة لمعهد لتدريب الناس على حسن الخُلُق
وبحاجة لمؤسسة لتخريج مسؤولين يحملون الرقة والرحمة والتواضع ،
 وبحاجة لمركز لتدريس العسكر اللياقة مع الناس ،
 وبحاجة لكلية لتعليم الأزواج والزوجات فن الحياة الزوجية.

المجتمع عندنا يحتاج إلى تطبيق صارم وصادق للشريعة لنخرج من القسوة والجفاء الذي ظهر على وجوهنا وتعاملنا . في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة ، من حزن وكِبر وطفشٍ وزهق ونزق وقلق ، ضقنا بأنفسنا وبالناس وبالحياة ،

 لذلك تجد في غالب سياراتنا عُصي وهراوات لوقت الحاجة وساعة المنازلة والاختلاف مع الآخرين ، وهذا الحكم وافقني عليه من رافقني من الدعاة ، وكلما قلت: ما السبب ؟

قالوا: الحضارة ترقق الطباع ، نسأل الرجل الفرنسي عن الطريق ونحن في سيارتنا فيوقف سيارته ويخرج الخارطة وينزل من سيارته ويصف لك الطريق وأنت جالس في سيارتك ، نمشي في الشارع والأمطار تهطل علينا فيرفع أحد المارة مظلته على رؤوسنا ، نزدحم عند دخول الفندق أو المستشفى فيؤثرونك مع كلمة التأسف ، أجد كثيراً من الأحاديث النبوية تُطبَّق هنا ، احترام متبادل ، عبارات راقية ، أساليب حضارية في التعامل.
بينما تجد أبناء يعرب إذا غضبوا لعنوا وشتموا وأقذعوا وأفحشوا ، أين منهج القرآن:

« وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن » ،

 « وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما » ،

« فاصفح الصفح الجميل » ،

 « ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور ، واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير » .

 وفي الحديث: « الراحمون يرحمهم الرحمن » ،

 و « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده » ،

 و « لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا » .
 عندنا شريعة ربّانيّة مباركة لكن التطبيق ضعيف ،

يقول عالم هندي: ( المرعى أخضر ولكن العنزة مريضة ) 


 سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتـوب إليك

((أقراء المــزيد)) ..........

( اليهودي والعصفور )

_____
ليهودي والعصفور
 
 عصفور جميل يقف فوق شجرة ويغرد بصوت جميل
مرّ على هذا  العصفور أشخاص من عدة جنسيات
فماذا سيفعل كل منهم ؟

الفرنسي : يغني مع العصفور ويقلد صوته
الاسباني : يرقص على أنغام صوت العصفور
الايطالي :يرسم هذا العصفور على لوحة كبيرة
الهندي : يقوم بعبادة هذا العصفور وتقديسه
الصيني : يأكل هذا العصفور
الانجليزي : يطلق النار عليه
الياباني : يصنع عصفور الكتروني يماثل هذا العصفور بالشكل والحجم ويصنع جهاز لترديد نغمة هذا العصفور
الأمريكي : يصنع فيلم عن حياة هذا العصفور وعن جميع الأشخاص الذين مروا بهذا العصفور
المصري : يقلد الفيلم الأمريكي ويقوم الممثل المصري بتمثيل دور جميع الأشخاص الذين مروا على هذا العصفور
السوري : ينتج مسلسلا عن العصفور وقصة أجداده ( العصفور القديم ) حتى الآن ويقوم بوضع إسقاطات تاريخية وسياسية  على حياة هذا العصفور العربي وتاريخه ونضاله القومي . . ..
السوداني : ينام على أنغام صوت العصفور



اليهودي :  يبدأ بالبكاءثم يقوم بالمطالبة بملكية هذا العصفور باعتباره من نسل هدهد سليمان عليه السلامويطالب جميع الأشخاص الذين مروا على هذا العصفور بدفع ثمن مشاهدة هذا العصفورو يطالب الصيني و الانكليزي بتعويضات عن قتل العصفورو يطالب بنسبة من أرباح الفلم الأمريكي و المصريو يطالب بمحاسبة سوريا على تشويه تاريخ العصفور اليهودي و يتهمها بالارهاب.
(منقول.

((أقراء المــزيد)) ..........

الأحد، 21 نوفمبر 2010

(( المتسول الصغير )

_____
من واقع قصة شاهدتها بعيني وسمعتها بأذني صغت ُ هذه القصيدة إليكم بعد أن التقيت ُ ببطلها وهو غلام ُ ُ  لايتعدى عمره التسع سنوات، كان يتسلل من اليمن إلى الأراضي السعودية بقصد التسول فطلبت منه مرة أن يحكي لي قصته ،فقال :أنا وحيد أبي وأمي من الذكور وبقية إخواني من الإناث، أبي لايحسن شئيا سوى النوم ومضغ القات وما اجمعه أنامن التسول اذهب به إليه ليصرف جُلهُ  في القات ؟؟
ولكني بدأت منذ مدة اخبي جزء من المال لكي اشتري به أغناما من دون علم أبي ،؟؟
وحين يصبح معي خمسين رأس منها ساترك أبي وأمي واذهب لأرعاها وأتاجر بها  في السوق وأعيش منفردا عن أبي وأمي وأخواتي؟وأترك التسول .... .إن طفلاً بهذا السن حُرم من التعليم ومن ابسط الحقوق التي له ....وصل به التفكير إلى هذا الحال بسبب الأهل القساة الذين يستغلون أبنائهم في التسول ليكونوا مصدر دخل غير مشروع ،فلا حول ولاقوة إلا بالله العظيم ...فقلت نظما وعلى لسان هذا الطفل ....
وجه ‘‘الرصيف‘‘ كوجهي رغم قسوتهِ
لا فرق إلا    بأني    كنتُ   إنسانا!؟
تمُر فوقي كما    مرت به    قددُ ُ
من النعال،  ، وعين البؤس تغـْشانا
أبيّت لكن ، أبي أمي ،  أرادا  بما
صاغاه عيشا ً  وما خطاه ُ تبيانا؟

رسم ُ ُعلى صفحة المجهول قد رَسما
مشروع ربح ٍ ، فباء  البيع  خسرانا
كنت جنيناً    ببطن ٍ  حمله ُ  كـُـرَهـُ ُ
وازداد كرهي   بوضع ٍ قد تـَغـَشانا
عينايا فقرُ ُ وجوعُ ُ  قد تراء  لها   
وجه الحياة  بلون  الحزن  قد ران َ
ران على خافقي  المسكين  أوأده ُ
فكان سجنا ً  وطول الحال سجانا
بعتُ الأنين   ولم اجني سوى سغبٍ
نثرتُ دمعي   على ‘‘الأقدام‘‘  ألوانا
مليون طفل ٍ   هنا مثلي  يَميدُ بهم
ذل السؤال ،  شواظ ُ ُ قد   تلظانا
لاعلم   يُجلي ظلاماً   بتنا   نسغبهُ
ولا مُعينا ً    يُداني     منا عرفانا
فسورُ فقري   وأغلالي    ومعتقلي
قد أوثقوني    بقيد ٍ  فيه ِ   طغيانا 
سئمت عمري أمد الكف اخفضها
أنشودتي   (يا عباد   الله إحسان َ)
من منقذ  الطفل   مكلوما ًً بدمعته ِ
يواري   مافي دموع العين قد  بان َ
من منقذ الروح   من هدم ٍ يراوحها
طفلُ ُ تلظى  به     الإملاق   نيرانا
سئمت فقري ، سئمت الحال يا أبتي
فالحال بؤسُ ُ ، فليت   الحال  ماكان َ
من دولة البؤس جئتُ سائلا ً وهـِناً
خلفي الهموم   أجر الحزن   ألوانا
وُسِمتُ بالسحت،ألا للسحت قد نـُسبت؟
أرضي  وأضحت لهذا الاسم عنوانا؟
ونحن كنا  وكانت   أرضنا    علم ُ ُ
تهفو القلوب وتدنو منها     سكانا
فويح ،أمي ،مـَن بالحال قد رضيّت ْ
وويح ،وال ٍ ،بعود ِ ‘‘القات‘‘سكرانا؟
و ويح   قومي  تنادوا بالتقى   وهـُم ُ
منه براء ُ ُ ،أحالوا   الدين نقصانا ؟
يا رب   إني   وجسمي ناحل ُ ُ هرم ُ ُ
من حر شمس ٍ   ومن   ليل ٍ  تأسانا
كن لي معيناً ارحم   يا إلهي   فتىً
إليك   يشكو  زمان  الظلم   كفرانا
قيّظ له من  رفاق الدين  مَن علموا
إن الفقير     له حقُ ُ      وإحسانا
لكن   بغير  الذي  نـُبديه ِ    نعلنه ُ؟؟
بل في خفاء ٍ يوارى  الخير   إيمانا
أو أغنني من   يدٍ  ملأ َ  بما غدقتْ
وعف   نفسي  إلهي من   وصايانا ؟.
كلمات ابوريان الدبعي
.
  

((أقراء المــزيد)) ..........

الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

( قالت وقلت )

_____
قصيدة بنمط ٍ حواري ٍ يدور بين حبيب وحبيبته ِ تتضح ملامحها في أخر بيت منها ،لذا أرجو منكم جميعا ليس فقط المرور والقراءة بل أريد الرد عليها ولو ببيت واحد على نفس الوزن والقافية ،مع العلم أن القصيدة من مُخلع البسيط ، والشكر لكم سلفا ً .

(قالت ، وقلتُ )
قالت وقلتُ، والوقت يمضي
قولُ ُ وردّ ُ ُ في الحبِ  يزخرْ

قالت أتذكر   حين   التقينا
فقلت ُ    يومُ ُ في القلبِ  يُذكرْ

قالت    فماذا   بهِ   فعلنا
قلتُ طعمنا  شهد  وسكرْ

قالت  فمن  ذا مِنا   هواهُ
إن قيس كان أعظم واكبرْ

فقلتُ    حبي   بلا     تناهٍ
لأنك الروح ،والروح أطهرْ

قالت  ولكن الروح   غيبُ ُ
قلت ُ كذا الغيبُ منكِ يَظهرْ

قالت فصِفني  حبيبي شعراً
فقلتُ    كلا فالشعر مـُنكرْ

فأنت ِ   فوق    الذي  أقولُ
فوق الخيال ِ  و ما سيُذكرْ

فإن وصفتُ ما الوصف إلا
حصاة قول ٍ  وأنت ِ  جوهرْ

لكن   بعيني الوصف يحلو
فكم سـُكوت ٍ صغى   وعـَبر ْ

قالت  الستَ  تقول   شعراً
فقلت  فيكِ    شعري  تحيِّرْ

فكـُلما   قــد   نظمت ُ   بيتا ً
أتاني   بيت ُ ُ   بمعنى آخرْ

فيكفي  وصفي بضوء عيني
ريشُ ُ  وحبرُ ُ وسطح  دفترْ

قالت   حبيبي أرجوك صفني
لعلي  بالوصف ِ سوف  أذكر ْ

فأنت   تعلم   سِر   الغواني
فكـلـُهنَّ    بالمدح ِ    تـَفخـرْ

فقلتُ ما   إن سُـئلت ُ عنك ِ
فسوف   أعلن   الله  اكبرْ

مهاة لحظ ٍ     والشعر  ليل
والثغر خمر من ذاق يسكر ْ

وحاجباك   قوسان ِ    سحر ٍ
رمش تهادى والطرف أحورْ

والنهد   يبدو    به   التحدي
والخد ورد ُ ُ  والصدر مرمرْ

تكامل  النور في المحاسن
والله   فيكِ  أبدع    وصورْ

قالت بهذا  أرضيتَ نفسي
فقلتُ    قلبي أنا     تكدرْ

قالت لماذا ؟  قلتُ     لأني
مثـّلتُ   فيكِ  من ليس يُذكرْ

فأنت ِ  فوق   النهى  سموت ِ
وفوق وصفٍ  وإن   تبخترْ

قالت فدعني فالوقت يمضي
والصبح ها  قد بدا   وأسفرْ

قلت ُ   خذيني     ودثريني
فذا الوداع كطعن ِ   خنجرْ

قالت : وداعاً   إلى   لقاءٍ
يكون أشهى  وفيهِ نسهرْ

فقلت وعد النسا   كعـَرقـَبْ
وما    لعرقبْ  وعدُ ُ  ُيوَ قر ْ

قالت   وحق الذي أتى    بي
إليك     أسعى غداً   سأحضرْ

فإذ   بصوتِ   النداء  يعلو
إلى الصلاة ِ     ، الله اكبر؟؟!

فقمت من نومي من رقادي ؟
وقلتُ وعد    المنام ِ  أبتر ْ؟؟!.


كلمات ابوريان الدبعي

  

((أقراء المــزيد)) ..........